عن النبي  أشرف الخلق محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما أنه قال :
إن من عباد الله عبادا ليسو بأنبياء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل : من هم ؟ لعلنا نحبهم ؛ قال : هم قوم تحابوا بنور الله ، من غير أرحام ولا أنساب ، وجوههم نور على منابر من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، ثم قرأ :  {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}" (62) سورة يونس 

قصيدة في الزهراء سيدة نساء العالمين عليها السلام

كتبها سارة إسلام ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 10:54 ص

أحمـد الهادي الرسول المجــتبى      دوحـة المـجد و ينبوع الشرف

صل يا رب على خيــــــر الورى       و على الزهــراء في زهرتـها

جل من أفردها في نبتــــــــــــها      بنت قدس في حـــلا نشأتـــــها

أكمـــــــلت حتى غدت عرشيـة      تنبـــع الأنوار من نبعـــــــــتها

فارقت أوصافها و صف الورى      كم تباهي في الحــور طهرتــــها

منيتي فاطمة أم الصـــــــــــــفا      و التقى و الزهد في سيرتـــــها

لم تحظ  قط  و مهما نفســـــت      بعد وضع طهرت من وقتــــــها

لم تزل محجوبة في خذرهـــــا       تشهد الرحمان في حجرتــــــها

قدست لبا و قلبـــــــــــا و حجا      إذ هي الزهــــــراء في نضرتها

ليلـــــة القدر روت عن قدرها      رتبة تزهوا على رتبــــــــــــتها

من رسول الله جلت بضعـــــة      زهت الأزهار عن بضعـــــــــتها

فزهت قلبا بروضات الصـــفا       فزها العرفان في مهجـتها فزها

رفلت في برد زهد و تقــــــى      من يباريها على قوتــــــــــــــها

فطمت نفسا عن الدنــــيا و لم      ترضى بالدنيا و لا لذتـــــــــــها

لبست ثوبا رقيقا بليـــــــــــــا      مع غناها في علا همتـــــــــــها

و رحاها لم تدرها كفهــــــــــا     بل أديرت بصفا نيتـــــــــــــــــها

قد كفاها ذكرهــــــــا عن خادم     و انتمت لله في خدمـــــــــــــتها

حسناها غرثـــــــــــا في بيتها     وهي تقري الضيف مع جوعتها

توثر الناس على أطفـــــــالها      في الذي يدخر من نعمـــــــــتها

كم طوت من ليلة و هي التي       قضت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـن مـات يعلم أنك الحق المبينْ

كتبها سارة إسلام ، في 3 يوليو 2007 الساعة: 14:07 م

مـن  مـات يعلم أنك الحق   المبينْ      وأنـا الذي قد متُّ فيك على   اليقينْ
وفـنيتُ  حتى في وجودك بان   لي      كـيف  التمسُّك منك بالحبل   المتينْ
يـا  نـور نـور الكائنات   جميعها      نـور عـلى نور هو النور   المبينْ
أنـا  ظـلمة ظـهرت بنور   محمد      ومـحمد نـور بـنورك   مـستبينْ
والـنور  بـالظلمات يـظهر   عادة      وكـذلك الـظلمات مـن نور   تَبينْ
نـحـن الـتقادير الـتي   قـدرتها      فـي  نور نورك يا مهيمن يا   معينْ
فـالطف بـنا وامـنن علينا  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محبة الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقتها و علاماتها وبعض من أخبار الصحابة والأئمة في محبته والشوق إليه

كتبها سارة إسلام ، في 31 مارس 2007 الساعة: 18:11 م

  لزوم محبته صلى الله عليه و سلم:

قال الله تعالى : قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين [ سورة التوبة / 9 ، الآية : 24 ] .
فكفى بهذا حضاً و تنبيهاً و دلالة و حجة على إلزام محبته ، و وجوب فرضها ، و عظم خطرها ، و استحاقه لها صلى الله عليه و سلم ، إذ قرع تعالى من كان ماله و أهله و ولده أحب إليه من الله و رسوله ، و أوعدهم بقوله تعالى : فتربصوا حتى يأتي الله بأمره [ سورة التوبة / 9 ، الآية : 24 ] .
ثم فسقهم بتمام الآية ، و أعلمهم أنهم ممن ضل و لم يهده الله .

حدثنا أبو علي الغساني الحافظ فيما أجازنيه ، و هو مما قرأته على غير واحد ، قال : حدثنا سراج بن عبد الله القاضي ، حدثنا أبو محمد الأصيلي تعالى حدثنا المروزي ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يعقوب بن أبراهيم ، حدثنا ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس رضي الله عنه ـ أن رسول الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين .

و عن أبي هريرة نحوه . و عن أنس ، عنه صلى الله عليه و سلم : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما . و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار .

و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم : لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه . فقال عمر : و الذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : الآن يا عمر .

قال سهل : من لم ير ولاية الرسول عليه في جميع الأحوال ، و يرى نفسه في ملكه صلى الله عليه و سلم لا يذوق حلاوة سنته ، لأن النبي صالى الله عليه و سلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون أحب إليه من نفسه .

 ثواب محبته صلى الله عليه و سلم:

حدثنا أبو محمد بن عتاب بقراءتي عليه ، حدثنا أبو القاسم حاتم بن محمد ، حدثنا أبو الحسن علي بن خلف ، حدثنا أبو زيد المروزي ، حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أنس رضي الله عنه -أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : متى الساعة يا رسول الله ؟ قال : ما أعددت لها ؟ قال : ما أعددت لها من كثير صلاة و لا صوم و لا صدقة ، و لكني أحب الله و رسوله . قال : أنت مع من أحببت .
و عن صفوان بن قدامة : هاجرت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأتيته ، فقلت : يا رسول الله ، ناولني يدك أبايعك . فناولني يده ، فقلت يا رسول الله ، إني أحبك . قال :
المرء مع من أحب . وروى هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله بن مسعود و أبو موسى ، و أنس ، و عن أبي ذر بمعناه .

و عن علي أن النبي صلى الله عليه و سلم أخذ بيد حسن و حسين ، فقال : من أحبني و أحب هذين و أباهما و أمهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
وروي أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من أهلي و مالي ، و إني لأذكرك فما أصبرحتى أجيء فأنظر إليك ، و إني ذكرت موتي و موتك فعرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، و إن دخلتها لا أراك . فأنزل الله تعالى : ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فدعا به فقرأها عليه . وفي حديث آخر : كان رجل عند النبي صلى الله عليه و سلم ينظر إليه لا يطرف ، فقال ما بالك ؟ قال : بأبي و أمي ! أتمتع من النظر إليك ، فإذا كان يوم القيامة رفعك الله بتفضيله ، فأنزل الله الآية . و في حديث أنس رضي الله عنه : من أحبني كان معي في الجنة .

ما روي عن السلف و الأئمة من محبتهم للنبي صلى الله عليه و سلم و شوقهم له:

حدثنا القاضي الشهيد ، حدثنا الرازي ، حدثنا الجلودي ، حدثنا ابن سفيان ، حدثنا مسلم ، حدثنا قتيبة ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن سهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه -أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من أشد أمتي لي حباً يكونون بعدي ، يود أحدهم لو رآني بأهله و ماله .
و مثله عن أبي ذر .

 و قد تقدم حديث عمر رضي الله عنه ، و قوله للنبي صلى الله عليه و سلم : لأنت أحب إلى من نفسي . و ما تقدم عن الصحابة في مثله .

و عن عمرو بن العاص رضي الله عنه : ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وعن عبدة بنت خالد بن معدان ، قالت : ما كان خالد يأوي إلى فراش إلا و هو يذكر من شوقه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و إلى أصحابه من المهاجرين و الأنصار يسميهم و يقول : هم أصلي و فصلي ، و إليهم يحن قلبي ، طال شوقي ، فجعل رب قبضي إليك حتى يغلبه النوم .

وروي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم : و الذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه يعني أباه أبا قحافة ، و ذلك أن إسلام أبي طالب كان أقر لعينك .

ونحوه عن عمر بن الخطاب ، قاله للعباس رضي الله عنه : أن تسلم أحب إلي من أن يسلم الخطاب ، لأن ذلك أحب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم .

و عن ابن إسحاق ان امرأة من الأنصار قتل أبوها و أخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : ما فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالوا : خيراً ، هو بحمد الله كما تحبين . قالت : أرونيه حتى أنظر إليه . فلما رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل .

و سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه و سلم و سلم ؟ قال : كان و الله أحب إلينا من اموالنا و أولادنا و أبائنا و أمهاتنا ، ومن الماء البارد على الظمأ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف

كتبها سارة إسلام ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 10:59 ص

"النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس،" رواه الحاكم في المستدرك (كتاب معرفة الصحابة) ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وإذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة

كتبها سارة إسلام ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 15:22 م

يقول الشيخ الأكبر رضي الله عنه: وإذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة فإنهم لا تبقى لهم رياسة ولا تمييز عن العامة ولا يبقى لهم علم بحكم إلا قليل ويرتفع الخلاف من العالم في الأحكام بوجود هذا الإمام. ولولا أن السيف بيد المهدي لافتى الفقهاء بقتله. ولكن اللّه يظهره بالسيف والكرم فيطمعون ويخافون فيقبلون حكم من غير إيمان بل يضمرون خلافه كما يفعل الحنفيون والشافعيون فيما إختلفوا فيه فلقد أخبرنا أنهم يقتتلون في بلاد العجم أصحاب المذهبين ويموت بينهما خلق كثير ويفطرون في شهر رمضان ليتقووا على القتال فمثل هؤلاء لولا قهر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروافض من أهل الشيعة: فكان يراهم خنازير

كتبها سارة إسلام ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 14:57 م

قال ابن عربي في كتابه "الفتوحات المكية" ج11 ص287: "لقيت واحداً منهم (الرجبيون) بدنيسير. من ديار بكر، ما رأيت منهم غيره، وكنت بالأشواق إلى رؤيتهم، ومنهم من يبقى عليه في سائر السنة أمر ما، مما كان يكاشف به في حاله في ردب، ومنهم من لا يبقى عليه شيء من ذلك. وكان هذا الذي رأيته (في دنيسير) قد أُبْقِي عليه كشف الروافض، من أهل الشيعة، سائر السَنَة. فكان يراهم خنازير. فيأتي الرجل المستور، الذي لا يُعرف منه هذا المذهب قط ـ وهو في نفسه مؤمن به، يدين به ربه ـ فإذا مرَّ عليه يراه في صورة خنزير، فيستدعيه، ويقول له: «تب إلى الله! فإنك شيعي رافضي». فيبقى الآخر متعجباً من ذلك. فإن تاب، وصدق في توبته، رآه إنساناً، وإن قال له بلسانه: «تبت!» وهو يضمر مذهبه ـ لا يزال يراه خنزيراً. فيقول له: «كذبت في قولك: تبت». وإذا صدق، يقول له: «صدقت».. فيعرف ذلك الرجل صدقه في كشفه. فيرجع عن مذهبه ذلك الرافضي… وقد جرى لهذا مثل هذا مع رجلين عاقلين، من أهل العدالة من الشافعية، ما عرف منهما قط التشيع، ولم يكونا من بيت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرأيت في النوم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

كتبها سارة إسلام ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 11:31 ص

فلا تعدل بأهل البيت خلقا ……فأهل البيت هم أهل العباده
فبغضهم من الإنسان خسر ……حقيقي وحبهم عباده

البيتان للشيخ محيي الدين ابن عربي الحاتمي، ذكرهما في كتابه الفتوحات المكية 7: 255-256 الباب 502، قال: ولقد أخبرني الثقة عندي بمكة قال كنت أكره ما يفعله الشرفاء بمكة في الناس، فرأيت في النوم فاطمة بنت رسول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر، يقال لهم اعملوا ما شئتم

كتبها سارة إسلام ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 11:25 ص

يقول العلامة العارف بالله سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه في كتاب الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة. جواب السؤال الثالث :(قال سيدنا الشيخ رضي الله عنه في الإفادة الأحمدية ما معناه : عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر، يقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، والموفقون منهم لا يلحقهم أحد. فلما سمع ذلك أحد علماء الظاهر. قال : وكيف نوفق بين هذا وقول رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) ما معناه : الجنة لمن أطاعني ولو كان عبدا حبشيا، والنار لمن عصاني ولو كان شريفا قرشيا، وقوله تعالى : "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، وقوله تعالى : لا أنساب بينهم" الآية. الجواب : اعلم أن ما نقله في الإفادة الأحمدية عن سيدنا الشيخ التجاني قدس سره من هذه المقالة دليل على استغراق الشيخ رضي الله عنه في محبة ساداتنا آل البيت، ولسلطان المحبة استواء على عرش القلوب، بالإغضاء عن كل ما يصدر عن المحبوب من العيوب، بمقتضى قوله (- صلى الله عليه وسلم -) : حبك الشيء يعمي ويصم، بمعنى أن المحب للشيء لا يرى في محبوبه عيبا، ولا يسمع فيه لوما، وإنما يرى ما يسره في سائر أحواله، تحققا بأن كل ما يفعله الحبيب حبيب، ومن هذا قول القائل :
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد = جاءت محاسنه بألف شفيع
وقلت في إصلاح معناه
وإذا الحبيب أتى بألف خطيئة = جاءت محاسنه بخير شفيع
لأن الحبيب في عين الرضى دائما محبه
وعين الرضى عن كل عيب كليلة = ولكن عين السخط تبدي المساويا
وقد كان الشيخ رضي الله عنه في حب هذا الجانب، بما علت به مرتبته لأعلى المراتب، ورأى الناس من إخلاصه في موالاة آل البيت وصدق محبتهم قيد حياته ما بهر المتمسكين بحبل حبهم، فتنافسوا معه في المحبة فلم يدركوا شأوه(1). وقد كان يوصي أصحابه وأحبابه على تعظيم آل البيت والصدق في محبتهم في السر والعلانية بإخلاص نية، ويؤكد على الشرفاء في تعظيم بعضهم بعضا ويقول ما معناه : لا ينبغي للشريف أن يتهاون بحق الشريف، فإن العوام غير مخاطبين وحدهم بولائهم، ومما أنشده الإمام ابن عربي في فتوحاته
فلا تعدل بأهل البيت خلقا = فآل البيت هم أهل السيادة
فبغضهم من الإنسان خسر = حقيقي وحبهم عبادة
ولا شك أن البضعة المحمدية وهم سادتنا آل البيت، ولو صدرت منهم الذنوب، وتلطخوا بعيوب، ليسوا بمعصومين، فيتنزلون منزل الذهب الإبريز، لا يزال على نفاسته، ورفع قيمته، ولو طرح في المزابل، لأنه في حد ذاته كامل فاضل، وكان رضي الله عنه ينوه بشأنهم في مجالسه بما صار معروفا به بين الناس من شدة محبتهم والتحبب لهم بأنه المحب المخلص مع أحبابه في هذا الجانب، وللمحبة أحكام لا يقاس عليها غيرها عند من عرف ما تقضي به على من شرب خمرتها، ولهذا يتعين على المشفق على نفسه أن يتثبت في هذا المقام، وأن لا يحجبه عن صدق محبة آل البيت ما يقع منهم من ذنوب وآثام، وقد حفظت هذه الأبيات في المنام بعد قضية وقعت لنا مع بعض الأعلام وهي
خذ سنة الله بين خلقه أبدا = ولتجعلنها لديك خير قسطاس
ما عظم المرء آل البيت دون مرا = إلا وعظم عند الله والناس
فالحظ بعين كمال الفضل قدرهم = واخضع لهم دائما بالقلب والراس
وليس في قوله رضي الله عنه : عصاة أهل البيت يسلك بهم مسلك أهل بدر إلخ … ما يدل على إباحة ارتكاب المعاصي في حقهم، وإنما يدل ذلك على التنويه بالبضعة المحمدية وأنهم ملحوظون بعين الرضى عند الحق على أي حالة كانوا عليها، لكون الشريف الحقيقي لا تسول له نفسه انتهاك حرمة مولاه، وإن صدر منه شيء مما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

LADY FATIMA The Radiant Blossom

كتبها سارة إسلام ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 23:48 م

BISMILLAH IR RAHMAN IR RAHIM

LADY FATIMA
"The Radiant Blossom"
may Allah be pleased with her
by
Khadeijah Stephens

Lady Fatima was born in Mecca and was the youngest daughter of Prophet Muhammad and Lady Khadijah, may Allah bless and give peace to the Holy Family.

As she was growing up Mecca was stricken by a severe drought and many families, especially the poor, went hungry. Abu Talib, the Prophet’s uncle and guardian, had always been poor and had a large family to look after, so the Prophet, praise and peace be upon him, asked if he would permit Ali to come and live with him and his family.
Abu Talib agreed and so Ali, who was almost the same age as Lady Fatima, went to live in the Prophet’s household and grew up with her.
Lady Fatima was kind and sweet like her mother, and loved her parents very much. When her mother, Lady Khadijah passed away she was still very young and like her sisters she was very sad. Our beloved Prophet, praise and peace be upon him, did his best to comfort his daughters and told them something that chased away their sadness.
Some time before Gabriel visited him with a very special message for Lady Khadijah. First, he conveyed the greetings of Allah to her then he asked the Prophet to tell her that a palace of gold awaited her in Paradise where she would no longer suffer from noise or tiredness again. When the sisters heard this wonderful news they felt happy for their mother although of course they missed her.
Little Lady Fatima tries to protect her father:
The Prophet, praise and peace be upon him, had been badly treated by the idol worshiping Koraysh right from the time he started preaching. There had been many attempts to stop him from preaching Islam, sometimes they tried bribery but when that failed they made life very difficult for him and his followers.
One day, as the Prophet, praise and peace be upon him, was offering his prayer at Ka’ba, Abu Jahl said to his companions: "I wish someone would bring the bowels of a camel with all its dirt and throw it over Muhammad!" Without hesitation, Ukba, Muai’ts son fetched some filth and emptied it over the Prophet’s neck while the Koraysh looked on, making fun of him, delighting in their attempt to degrade the Prophet, praise and peace be upon him.
Meanwhile, someone told Lady Fatima, who was either five or six years old, of this disgusting act, and so she ran as quickly as her little legs would carry her to him and removed the filth from her beloved father.
Marriage Proposals:
Lady Fatima grew up to be a lovely, very pious young lady, and many, including Abu Bakr and Omar, asked if they might marry her, but the Prophet, praise and peace be upon him, deferred them saying he would wait until Allah made the matter clear to him.
Two years had passed since the migration to Medina and Lady Fatima was now eighteen years of age. The Battle of Badr had been fought a few weeks before and it was then that the Prophet asked Ali if he would like to marry Lady Fatima. Ali had been too shy to come forward before now as he was very poor and did not consider himself to be in a position to offer Lady Fatima a worthy dowry and drew the Prophet’s attention to it. Then the Prophet, praise and peace be upon him, asked, referring to a piece of armor Ali had won during the battle: "What have you done with ‘Huttiyah’?" Ali replied that he still owned it, whereupon the Prophet said it was sufficient for his daughter’s dowry.
Ali’s worldly possessions were indeed meager, all he owned was that piece of armor, a sheep skin and an old piece of Yemeni cloth which he used as a sheet. However, now that he had received approval from the Prophet, praise and peace be upon him, he asked Lady Fatima for her hand in marriage in the presence of her father. It was customary in those days for brides-to-be not to answer the suitor if she was agreeable to the proposal, so Lady Fatima remained silent and Ali knew his proposal had been accepted.
The Marriage of Lady Fatima:
One of the Ansars, Haritha, Numan’s son, owned many houses and had already given several of them to the Prophet, praise and peace be upon him, who accepted them graciously and then given them to those in need. Lady Fatima knew of Haritha’s generosity and requested her father to ask him for one. However, it was not the custom of the Prophet, praise and peace be upon him, to ask for anything for either himself or his family and so he did not ask. The news of Lady Fatima’s forthcoming marriage spread rapidly throughout Medina and when Haritha learned of Lady Fatima’s forthcoming marriage he went immediately to the Prophet saying: "Whatever I have is yours, by Allah. Whenever you accept any of my houses, it gives me greater pleasure than if I still owned them." Haritha’s generous offer was accepted and Ali with his bride-to-be had a home awaiting them.
As a wedding gift, the Prophet gave them a bed woven from Arkanda fiber. A leather mattress stuffed with palm leaves, a water-skin, two sets of mill-stones to grind grain, and two earthenware pitchers.
When the day of their marriage arrived, Lady Ayesha and Lady Umm Salama went together to prepare the house for the young couple, and soft sand was brought then strewn over the floor. In celebration of the occasion, the Prophet instructed that a ram be sacrificed and prepared in readiness for their guests. It was a very happy occasion and one that was well remembered for a long time.
Lady Fatima at Uhud:
Koraysh had launched yet another attack against the Muslims. This time the battle had taken place at Uhud. On account of the disobedience of several archers who deserted their posts on the mountain, the Muslims suffered a heavy loss of life and the Prophet, praise and peace be upon him, was injured.
The Koraysh thought that the Prophet, praise and peace be upon him, had been killed however, Abu Sufyan, their leader would not believe it until he saw his body, and so they searched for him but to no avail. The Koraysh weren’t the only ones to think he was dead, Muslims heard the rumors and did not know what to think, a

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفن الإسلامي يخطف الألباب في لندن

كتبها سارة إسلام ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 12:32 م

محمود رضا

خطفت ما يزيد على 160 قطعة فنية من روائع الفن الإسلامي في معرض "الروح والحياة" بلندن ألباب وعقول النقاد الفنيين ودفعتهم إلى التأمل في جمال وثراء هذا الفن، بحسب صحيفة "تايمز" البريطانية.

وافتتح المعرض أعماله في 14 يوليو الجاري في مقر "المركز الإسماعيلي" بالعاصمة البريطانية، ومن المقرر أن يستمر حتى 31 أغسطس المقبل.

وتعد لندن المحطة الأولى لهذه المجموعة من الأعمال الفنية الإسلامية التي ستنتهي رحلتها متعددة المحطات في متحف "أغا خان" بمدينة تورنتو الكندية عام 2010.

وتعود هذه الأعمال إلى القرن التاسع عشر، وقد تم جمعها من المغرب والهند، وتتراوح ما بين منسوجات ومخطوطات ونسخ نادرة من القرآن الكريم ولوحات زيتية رمزية وآلات موسيقية ومجوهرات صغيرة الحجم تعكس السحر الذي تتمتع به الثقافة الإسلامية، بحسب الصحيفة في عددها الصادر الأحد.

وكتب الناقد الفني والديمار جانوسزك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي